يا عويد البان يا خلّي, يا فريد الحسن بأخوانه

04/06/2009 بواسطة زينة

خلال الثلاثة أشهر القادمة، ننتظر قدوم مولودة جديدة ..
الجميع في غاية الحماسة والاشتياق إليها، الله يجيبها على خير .

ولأني نصّبت نفسي أماً افتراضية لهذه الطفلة ..
لا زلت أعاني في البحث عن اسم مميز تحمله .

مشكلتي العظمى.. أن شروطي لاختيار الاسم كثيرة وصعبة،
على قولة أمي “تبغين اسم ما نطقه إنسان” :p

كنت قد اخترت ( بــان ) كقرار أوليّ ..
وللأسف لاقى تندّراً واستهزاءات كثيرة :(

- بان وعليك الأمان .
- بان كيك ؟
- بان وإلا للحين مندسّ ؟

باااان.. أليس اسماً جميلاً ؟

طيب.. بلا بان، وش رايكم بـ ( كادي ) ؟
- وشو؟ كودو ؟!!!

و ( نمير ) طيب ؟
- وش نمير ؟ حمير !!!

الفقرة الطريفة هنا، أن لي من الأخوات ثلاثة،
لاقت أسماءهن من السخرية ما لاقت، برغم أنها أسماء مسموعة وغير شاذة ..

تذكر أمي -قبل 16 سنة- أنها حين هاتفت جدي لتبشره بمقدم مولودة جديدة أسمتها ( رغد
أجابها فوراً : رمَد ؟!

وتذكر جيداً -قبل 13 سنة- استهزاء عمي باسم مولودتنا الجديدة،
حين قال : ( بشرى ) ؟ أمس وإلا بكرى ؟!

عمتي حين سألتني قبل 10 سنوات عن اسم أختي الوليدة ( رند
صرخت في وجهي باستغراب: رنّ ؟ ناقصين إزعاج حنا ؟
سمعت (رند) (رن).. وربطت الاسم بجرس الباب على طول .

والحل مع هالناس ؟
لا نستطيع أن نتجاهلهم وإن لم نتجاهلهم مشكلة !

* أحسست فعلاً بمعاناة صاحب محل العبايات (بدون اسم)، أكيد صار له نفس حالتنا،
والله يستر لا نلحقه ونسمي بنتنا بدون اسم :p

عندك غمازات ؟

13/02/2009 بواسطة زينة

دائماً ما نقول “كل البنات حلوين” برغم أن أقل القليل منهن “حلوين” ..

ما هي علامات الجمال؟
وكيف نبرهن لأنفسنا أننا جميلات لنثق بنا أكثر؟

قرأت مرة أن علامات الجمال في كثير من الثقافات تسع علامات :

1- حبة الخال أو الشامة في الخد أو فوق أو تحت الشفتين .

2-الشعر الخفيف بين الحاجبين .

3-الرموش الطويله والكثيفة .

4-الساقان المعتدلتان .

5-الغمازات سواءً كانت على أحد الخدين أو على الذقن .

6-الاصابع الطويله والنحيفة .

7-الاذن الصغيره .

8-الاظافر المقوسة .

9- الدلالات الوجهية للغضب، كظهور خط بين الحاجبين أو نتوءات .


كم تملكين منها ؟!

لا أعرف إن كانت حقيقية وحصرها بهذا الشكل معتمد.. لكن لفت انتباهي تعارف الناس عليها .


ما هي الغمازات الوجهية، ولماذا يحظى بها القليل من الناس فقط؟

الغمازات هي انبعاج بسيط في الجلد سببه تغيرات في طبقة البشرة السفلية.

يا ترى ما الذي يجعل الوجه جميلا؟

لا شك بأنها الابتسامة الواثقة. حيث تعد الابتسامة أحد أكثر الأجزاء المميزة في تعابير الوجه.

ولكن ما الذي يجعل الابتسامة أكثر جاذبية؟

أنها الغمازات! ولكن ما هي الغمازات؟

أنها انبعاج طبيعي في الجلد، وغالبا ما تظهر على الخدود أو الذقن. وتعتبر الخدود التي تحتوي على غمازات من أجمل الوجوه على الإطلاق في العديد من الثقافات.

وتعتبر الغمازات صفة وراثية مهيمنة. بشكل تشريحي، تظهر الغمازات بسبب اختلاف في تركيب العضلة الوجهيِة (zygomaticus major).

وأكثر الناسِ الذين يملكون غمازات يملكونها على الخدين. بينما تعد الغمازة على جهة واحدة من الوجه نادرة.

وتظهر الغمازات بسبب العضلات القصيرة. وغالبا ما تظهر للأطفال الرضع غمازات، لَكنها تصبح أقل وضوحا مع التقدم في العمر بسبب تمدد العضلات.

ولكن لماذا يملك الناس غمازات وجهية؟

ببساطة لأن بعض الناسِ لديهم عضلات أقصر. تسحب هذه العضلات الجلد عندما يبتسم الشخص مما يبرز الانبعاج أو الغمازة الكلاسيكية.

في أكثر الحالاتِ، لا تظهر الغمازات حتى يبتسم الشخص.ويمكن أن تزول هذه الغمازات أو تختفي مع التقدم في السن بسبب تمدد العضلات .

معلومات قيّمة جداً..  أحببتها  .

يا حَلاء إعمِل لي غُرة

15/11/2008 بواسطة زينة

دورياً.. كل بضع أشهر تراودني رغبة شديدة في الإمساك بالمقص واللعب بشعري قصاً واقتصاصاً !..
الخصل الطويلة فوق الجبهة.. تغريني للعبث بها، ولا تهمني بعد ذلك النتيجة؛ لأنها في كل الحالات ومهما بلغت محاولاتي بالإتقان مداها.. لن أصل إلى شكل/طول الغرّة المُتخيّل ..!

آخر هذه النوبات كانت قبل أسبوع -شيء مرتبط بالمزاج ربّما-، قصصت “الغرّة” الطويلة ورفعتها بعد القصّ مباشرة، حتى أني لم أر طولها أو أحاول تقييم اعوجاجها .
وفوجئت بها بعد
يومين.. كانت مشوّهة بالفعل.. لكنها لم تشعرني بالندم.. وذلك هو الأهم !..

يسمونها المزاجيّة.. ربما !

مساؤكم/ صباحكم جميل : ) ،

بلا عنوان

23/09/2008 بواسطة زينة

تأخر ..
انقطاع ..
إهمال؟
لا مبالاة!

لا والله :P
مشكلة عويصة في سرعة الاتصال، تبطئ من اكتمال تحميل صفحة “تدوينة جديدة”.. ويا صبري يا صبري .

رمضان/جمعة/عشر أواخر/عيد فطر.. مباركين : )

جواسيس الجنة

30/08/2008 بواسطة زينة

فجر اليوم توضأتُ لأصلّي، وانتهيتُ من صلاتي لأرى رندُ الصّغيرة تقف خلفي مبتسمة، افترشتُ سجادتي ووازتني هي بالجلوس .
هي: زينة. ودي أصير سباي كيد !

اقترحتُ عليها أن تصبح سباي كيد بأن توقظ أبي لأداء الصلاة بخفية ومن دون أن يراها أحد.. أعجبتها فكرتي وابتدأتْ بالاتفاق معي على الخطة !
-خريطة السير .
-نقطة الهدف .
-النتائج المرجوة .
وكلّ شيء !

سألتْني عن الأجر الذي ستكسبه بعد تنفيذ الخطة، حاولتُ إيصال الفكرة لها ببساطة لأتيح لها الغوص في التفكير: كل قطرة ماء يتوضأ بها بابا، وكل سنتيميتر يطأه طريقاً إلى المسجد.. لكِ به أجر .
تساءلتْ عن عدد الحسنات التي ستحظى بها، إن كان طريق أبي إلى المسجد بالسيارة !

تورّطتُ هنا !!

لكني أجبتُ على كلّ حال بأن لها أجراً بعدد استدارة الإطارات الأربع للسيارة، الحمد لك ربّي، تعرفُ أني لا أقدر على تجاهل أسئلة الصغار .

بدأتْ الصغيرة تتخيَّل، وتسألني : “طيِّب، أقدر أشتري بيت في الجنة بالأجر اللي باخذه بعد شوي؟”، انشرحتْ حين أكدتُ لها صحة توقعها، وأسمعتْني هي اشتياقاً للجنة واستبشاراً بالثواب.. “واو”ات كثيرة .

حان وقت التنفيذ !
تقفز الصّغيرة، تحرّكُ يديها افتعالاً لغموض، تلصِق ظهرها بجدار الغرفة، وتنظر لما خلف الباب لتتأكد من أنها غير مرئية !
تركض مسرعة وتحاول تقليدَ الجواسيس الصغار: نظرات حادة، حبو، زحف، التفاتات سريعة، زحلقات بريئة على السيراميك واصطدامات جدارية كثيرة !

عشرُ دقائق مضتْ.. لتعود السباي كيد فرِحة، تضرب كفّها بكفّي وتصرخ بفرح : انتهتْ المهمة أيُّها القائد !

وللكتابة إكسسوارات!

29/08/2008 بواسطة زينة

قبل زمن كنا نشكو إهمالنا استخدام حركات النطق وعلامات الترقيم في الكتابة، بخاصة في الكتابة الإلكترونية، فكنت نادراً ما أقرأ على الإنترنت مقالاً مستوفياً لقواعد الإملاء والترقيم .

بينما الآن.. أجد الحركات وعلامات الترقيم عادت.. وبقوة صارخة (قولوا ما شاالله D:)، صرنا نرى شداً بالضم يعتلي تاءً مربوطة، ونرى حزمة كسراتٍ بعدد أحرف الكلمة، وقوساً معقوفاً وحيداً بلا توأمه، وأنواع كثيرة من النقط يفصلن بين حرفين في ذات الكلمة !

لن أنسى ظاهرة انتشار خط الأردو، وحقيقةً لست أعلم ما الجاذب في أحرف الأردو؟ .. ياء وتاء مربوطة بلا نقط، ومساحات في الكلمة لأحرف غير موجودة، كاف معقوفة، زاي وخاء وباء بثلاث نقط .
الأدهى.. أنَّ مركز الخطأ
(عندنا) يكمن في أنهم..
بأحرف الأوردو.. يكتبون عربي عامّي ! :s

ببساطة شديدة ونظرة فاترة..
أصبح للكتابة إكسسوارات !

عيب؟

25/08/2008 بواسطة زينة

زوّج ابنته، فرح بها كثيراً .
أقسم أن يقيم لها حفل زفاف عظيم
، ليشاركه الجميع جذله .

 

جاء يوم الزفاف، زُفّت العروس واعتلت الكوشة، صفقت الحاضرات بإعجاب وشيءٍ من غبطة .
ومضى الوقت حافلاً بالمبهجات
.

 

بعد قلائل.. فوجئت الحاضرات بدخول العريس ووالد العروس وأخويها، سلموا على عروسهم كل بطريقته، ثم رقصوا سعداء .

وككل الأفراح العربيّة ..
تزأبق الحال !
وتحول الفرح إلى ما يشبه المزاد العلنيّ الشعبيّ .
علت أصوات النساء من داخل قاعة الزفاف زاجرات، وصدى صراخات أزواجهن من خارجها :

أبو فلان دخل على حريمنا” .
يستعرض الخبل” .
صدق ما يستحي” .
من وين يجي؟ جده فلان أبو علان” .
الشرهة على اللي بيحضر عزايمه مرة ثانية” .

 

خرجت الحاضرات من المكان تباعاً وسط ذهول المستضيفين .
وانتهى يوم الزفاف السعيد
.. قبل أوان انتهائه .

 

.
.

لمَ يُعتبر رقص العريس أو والد العروس بين النساء المحتشمات في مجتمعنا عاراً، ويخالط الرجل مائة امرأة غريبة أو تخالط المرأة مائة رجل غريب في مكان آخر، ولا نعيب ذلك؟!
ألمس هنا تناقضاً حاداً
.

.

 

*ملحوظة: ما ذُكر لا يمسّ المجتمع كاملاً، هناك عائلات لا تستنكر فعلاً كهذا .

رَنـْد

20/08/2008 بواسطة زينة

رند الصغيرة ولدت في الثاني من ديسمبر عام 1999 م، انتقلت منذ شهرين إلى الصف الرابع الابتدائي، هي آخر العنقود والأحب إلى قلب أمها وأبيها وإخوتها .
لرند من اسمها نصيب، فرائحتها عطرة دائماً كرائحة العود الرندي، هي فتاة دبدوبة، أطراف شعرها تلامس كتفيها، ولها عينان ذات أهداب كثيفة وطويلة .
لرند صوت لطيف، ناعم وهادئ ويبعث على الاسترخاء، لهذا تحب أمها كثيراً أن تسمعها تغني، وبالرغم من أنها الصغرى، إلا أنها عاقلة جداً، حكيمة ورزينة، ثرثارة أحياناً، لكنها ليست مزعجة كباقي الأطفال .
تحب اللون الأحمر، وقراءة القصص، والحلوى، وتحب صديقاتها ويزيد ابن خالتها، وأمجاد ابنة خالتها وصديقتها، تحب رند الزهور أيضاً، والقطط، وأفلام الكارتون، وطيور الجنة، وهانا مونتانا، لن أنسى أن رند تحترم معلماتها وتحبهن، ومعلماتها دائماً ما يشكرن أم رند على حسن تربيتها لرند .
تمتلك رند جهاز (game boy‏)‏ ليلكي اللون، تصطحبه معها باستمرار، لها بريد إلكتروني وماسنجر أيضاً، يحوي اسم أختها الكبرى واسم أمها فقط، ومع ذلك.. لا تستغني عن وضع الـمشغول” .
قريبة هي إلى ربها، تدعو لأمها وأبيها كثيراً، وتصلي.. كلما سنحت الفرصة !
: )

لبنان / 2005

داخل السيارة-خريف مسقط / 2005

من أوائل الصور-الرياض / 2000

دبي / صيف 2002

بيروت / 2005

الرياض / 2008

: )

-إلى رند الزعلانة-

سؤال خيبتنا

16/08/2008 بواسطة زينة

لستُ من عشاق مشاهدة التلفزيون، وإن شاهدته مجاراةً لأحد والديّ، أطلب قناة الإخبارية، فأنا لا أفوّت (سؤال اليوم) مهما وصلت حدة الظروف المضادّة !

تعجبني الأسئلة المتنوعة والمنتقاة بدقة، يعجبني تنقّل الكاميرا من متنزهٍ إلى سوق تجاريّ إلى حديقة عامة، يعجبني أكثر تعميم التقاط الآراء، مراسلٌ في الرياض، وآخر في جدة أو الخبر أو أبها .

يلفت انتباهي في المجيبين عن السؤال ويزعجني (أو) يضحِكني.. الاستعمال السيء للألفاظ، تحوير الأفكار وأحياناً الخروج كلياً عن حلبة النقاش .

مثلاً.. قبل زمن، اختير سؤال اليوم ليكون (صورة تعلّقها على جدار غرفتك، لمن؟)*، أحدهم أجاب بأنها صورة لأبيه وأمه بجانب أبيه وعمه بجانب أمه وخالته بجانب عمه، وهلم جرا !، متجاهلاً كل ما يمتّ لـالمحرَم بصلة !

أذكر إحداهن حين أجابت -تملقاً- بأن اللوحة الخيالية تحتضن الملك عبدالله والملك فهد رحمه الله- والأمير سلطان متجاورين، ولكم أن تصدّقوها إن أمكنكم !

اليوم كان السؤال (هل تعتقد بأن الضمير كفيل بتحفيز التجار على خفض أسعار السلع؟)، واستنتجت من عمق المتابعة أن السعوديين لا يعرفون ما معنى كلمة “ضمير” !

للإثبات: أحدهم ردّ بحماس بأن الضمير غير كافٍ، لكن الخوف من الله والعطف على الفقراء وذوي الدخل المحدود كفيل بذلك !

أوَليس ذلك كله.. ضمير؟!

بإصرار، كثير من السعوديين يفتقرون إلى موهبة النقاش، وتوظيف المفردات، وخلق أفكارٍ يلتزمون بتنفيذها .
بإصرار أكثر، سؤال اليوم جاء لإثبات خيبتنا، أتمنى أن يُلغى تماماً .


*على ذمة إحدى قريباتي .

حلا التويكس، من صنعي عن هذيان عن فوتون .

12/08/2008 بواسطة زينة

مبكراً صحيت اليوم، صبّحت على مدونة هذيان، وأغراني بوست حلا التويكس .
حمّستني الشيفة هذو
، وقررت أسويه .
طبعاً بديت بأول خطوة.. وهي تدوين المقادير وطريقة التحضير .

لا أحد يدقق .
الصحّات يعني موجود بالبيت، والخطآت يعني مو موجود .

رحت مع أمي لكارفور، كان المكان مرة هادي ويجنن، اشتريت أشيائي بروقان، ورجعت للبيت لبدء الحَلْقة .

كمان لا أحد يدقق .

ابتدأت، وانتهيت في وقت قياسي، الحمد لله .
مع إنه واجهت صعوبات بسيطة، زي البسكويت مثلاً، بالوصفة كان مكتوب نصف باكيت، وأنا احتجت باكيت كامل بالتمام، يمكن صينيتي أكبر من المفروض .
والشي الثاني، إنه علبة القشطة ما خلطت المزيج، فاضطريت أضيف حليب سائل .

والنتيجة النهائية :$ ..

كمان ثالثة لا أحد يدقق .
الفلاش حاس الصورة، وحرفي يزنن :$ .

وللحين الحلا بالفريزر، على حسب الوصفة يحتاج 4 ساعات، يعني الساعة 8 يخلص !
وصلنا للمهم.. الرجاء التصويت
.

حلا هذيان
حلا فوتون

تحديث : ذقته بعد مرور ساعتين على دخوله الفريزر ، وطلع ممتاااز .
كـمجرّبة.. أنصح باستبدال البسكويت بطبقة كيك، مرة بيكون أحلى .
وأعتقد ساعتين بالفريزر كافية .
ولا تكثرون هيرشيز شيرة.. ما أحبها .