أرشيف ‘أوكسجين’ التصنيف

يا حَلاء إعمِل لي غُرة

15/11/2008

دورياً.. كل بضع أشهر تراودني رغبة شديدة في الإمساك بالمقص واللعب بشعري قصاً واقتصاصاً !..
الخصل الطويلة فوق الجبهة.. تغريني للعبث بها، ولا تهمني بعد ذلك النتيجة؛ لأنها في كل الحالات ومهما بلغت محاولاتي بالإتقان مداها.. لن أصل إلى شكل/طول الغرّة المُتخيّل ..!

آخر هذه النوبات كانت قبل أسبوع -شيء مرتبط بالمزاج ربّما-، قصصت “الغرّة” الطويلة ورفعتها بعد القصّ مباشرة، حتى أني لم أر طولها أو أحاول تقييم اعوجاجها .
وفوجئت بها بعد
يومين.. كانت مشوّهة بالفعل.. لكنها لم تشعرني بالندم.. وذلك هو الأهم !..

يسمونها المزاجيّة.. ربما !

مساؤكم/ صباحكم جميل : ) ،

بلا عنوان

23/09/2008

تأخر ..
انقطاع ..
إهمال؟
لا مبالاة!

لا والله :P
مشكلة عويصة في سرعة الاتصال، تبطئ من اكتمال تحميل صفحة “تدوينة جديدة”.. ويا صبري يا صبري .

رمضان/جمعة/عشر أواخر/عيد فطر.. مباركين : )

رَنـْد

20/08/2008

رند الصغيرة ولدت في الثاني من ديسمبر عام 1999 م، انتقلت منذ شهرين إلى الصف الرابع الابتدائي، هي آخر العنقود والأحب إلى قلب أمها وأبيها وإخوتها .
لرند من اسمها نصيب، فرائحتها عطرة دائماً كرائحة العود الرندي، هي فتاة دبدوبة، أطراف شعرها تلامس كتفيها، ولها عينان ذات أهداب كثيفة وطويلة .
لرند صوت لطيف، ناعم وهادئ ويبعث على الاسترخاء، لهذا تحب أمها كثيراً أن تسمعها تغني، وبالرغم من أنها الصغرى، إلا أنها عاقلة جداً، حكيمة ورزينة، ثرثارة أحياناً، لكنها ليست مزعجة كباقي الأطفال .
تحب اللون الأحمر، وقراءة القصص، والحلوى، وتحب صديقاتها ويزيد ابن خالتها، وأمجاد ابنة خالتها وصديقتها، تحب رند الزهور أيضاً، والقطط، وأفلام الكارتون، وطيور الجنة، وهانا مونتانا، لن أنسى أن رند تحترم معلماتها وتحبهن، ومعلماتها دائماً ما يشكرن أم رند على حسن تربيتها لرند .
تمتلك رند جهاز (game boy‏)‏ ليلكي اللون، تصطحبه معها باستمرار، لها بريد إلكتروني وماسنجر أيضاً، يحوي اسم أختها الكبرى واسم أمها فقط، ومع ذلك.. لا تستغني عن وضع الـمشغول” .
قريبة هي إلى ربها، تدعو لأمها وأبيها كثيراً، وتصلي.. كلما سنحت الفرصة !
: )

لبنان / 2005

داخل السيارة-خريف مسقط / 2005

من أوائل الصور-الرياض / 2000

دبي / صيف 2002

بيروت / 2005

الرياض / 2008

: )

-إلى رند الزعلانة-

حلا التويكس، من صنعي عن هذيان عن فوتون .

12/08/2008

مبكراً صحيت اليوم، صبّحت على مدونة هذيان، وأغراني بوست حلا التويكس .
حمّستني الشيفة هذو
، وقررت أسويه .
طبعاً بديت بأول خطوة.. وهي تدوين المقادير وطريقة التحضير .

لا أحد يدقق .
الصحّات يعني موجود بالبيت، والخطآت يعني مو موجود .

رحت مع أمي لكارفور، كان المكان مرة هادي ويجنن، اشتريت أشيائي بروقان، ورجعت للبيت لبدء الحَلْقة .

كمان لا أحد يدقق .

ابتدأت، وانتهيت في وقت قياسي، الحمد لله .
مع إنه واجهت صعوبات بسيطة، زي البسكويت مثلاً، بالوصفة كان مكتوب نصف باكيت، وأنا احتجت باكيت كامل بالتمام، يمكن صينيتي أكبر من المفروض .
والشي الثاني، إنه علبة القشطة ما خلطت المزيج، فاضطريت أضيف حليب سائل .

والنتيجة النهائية :$ ..

كمان ثالثة لا أحد يدقق .
الفلاش حاس الصورة، وحرفي يزنن :$ .

وللحين الحلا بالفريزر، على حسب الوصفة يحتاج 4 ساعات، يعني الساعة 8 يخلص !
وصلنا للمهم.. الرجاء التصويت
.

حلا هذيان
حلا فوتون

تحديث : ذقته بعد مرور ساعتين على دخوله الفريزر ، وطلع ممتاااز .
كـمجرّبة.. أنصح باستبدال البسكويت بطبقة كيك، مرة بيكون أحلى .
وأعتقد ساعتين بالفريزر كافية .
ولا تكثرون هيرشيز شيرة.. ما أحبها .

 

شاعر المقاومة.. لم يقاوم الموت .

10/08/2008

.

.

رحمك الله محمود درويش .

غشت وإلا ما غشت؟

01/08/2008

صباح اليوم، دخلت مدونة خلجات ، وعلّقت على إحدى تدويناتها، ولما رجعت بأشوف تعليقي، كان بهذا الشكل :

أول ما شفت كلمة (غشت)، وأنا والله ما غشّيت (يا ربي عالتناحة)، استنتجت إنه معناها شهر أغسطس، ولقيت بالويكيبيديا، إنه غشت من أسماء الأشهر في المغرب، وإنه يسمى بـبأوت في تونس والجزائر، والدول العربية الباقية تسميه أغسطس .

بحثت عن أسماء الأشهر في المغرب كاملة، ووجدت هذولي :

أول مرة أدري، والحمد لله إني دريت.. أهم شي تراي والله ما غشيت .

( أشوى قدرت أحكي عامّي <الله أكبر !

قـرف !

30/07/2008

قبل يومين، كنت في أحد الأسواق الكبيرة هنا في الرياض، وحينما كنتُ أمشي في أمانٍ من الله وفضل، شعرت ببللٍ يسفل عباءتي، التفتّ للخلف كي استنتج ما الذي وطأته، !! ، وإذا به ماء يميل إلى الصفرة -أعزكم الله، أعزكم الله- ، كدت أبكي، بل بكيت !

نظرت حولي لعلي أجد عامل تنظيف أو مكنسة ماسحة على أقل الأماني، ولم أجد الإثنين .
ازددت حنقاً حين سمعت ضحكات البائعين على حالي في المحلات المطلّة على البحيرة التي وطأت ! ، لكني لم أزد على جعلكم الموت بصوت خفيض .. يعني بيني وبيني !

قبل يوم، أي في الأمس، زرت إحدى المكتبات، وكنت منهمكة في اختيار كتبي لشهر أغسطس، وفي جوّ هااادئ .. سمعت صرخة مجاورة من إحداهنّ !
التفتّ سريعاً لأرى امرأة ورجلاً.. الرجل في حالة تقزُّز مريعة .. فقد وطأ فضلات صلبة لطفل .. أو شاب أو امرأة عجوز .. (وش درّاني ) !
كدت أبكي، لكني -ولله المنة- لم أبكِ !
زوجته ابتعدت عنه، وشعرت بتألمه، حين ابتعدت أخواتي عن مقعدي في السيارة بسبب لا تخرّبين وضوءنا :(

،
،
،

المصيبة، أن الرجل خلع شبشبه“، وشرع يحكّه -وعععع- على طرف أحد رفوف الكتب !
لا حول ولا قوة إلا بالله .

ليش كذا يسوون ؟

خلاص !
كرهت كل شيء هنا، وقررت الانعزال والاعتكاف والاحتباس وكل مفردة تساوي بأقعد بالبيت طول عمري” .

أعتذر عن تقريفكم، لكن جداً .. لم أجد مفردات أكثر تهذيباً مما ذكرت .

هدهدات 2008 !

21/07/2008

دوها يا دوها ، والكعبة بنوها

سيدي سافر مكة ، جبلي صندوق كعكة

والكعكة في المخزن ، والمخزن ما لو مفتاح

والمفتاح عند النجار ، والنجار يبغى العروس

و العروس تبغى العيال ، و العيال يبغوا لبن

و اللبن عند البقر ، و البقر يبغى حشيش

و الحشيش فوق الجبل ، والجبل يبغى مطر

و المطر عند ربنا ، يا مطرة حطي حطي ، على قريعة بنت أختي

بنت أختي جابت ولد ، سمتو عبد الصمد .



نام يا حبيبي نام ، وأذبح لك زوجين حمام

أكذب عليك يا حمام ، أبغى صغيري ينام

لما قالوا لي بنية ، قلت يا فرحي فيها ميّة !

تكنس لي وتطبخ لي ، وتشيل الهم من عليّّه <


البارحة، زرت ابنة خالتي اللي حكّيتكم عنها ، وبما أني لا أطيق تجمعات المجاملات هذه، ولا أحتمل أحاديث النساء “السامجة“، فالصمت هو عنواني هناك، وقرون الاستشعار تشوف شغلها عندي .

حملت خالتي حفيدها الجميل بين يديها، وأخذت تلاعبه وتغني له بصوت طفولي :

هذا اللي شايف نفسه

ماشي ولا معبرني

يتلفت هنا وهناك

ولا كنه شايفني < (يا رب ما غلطت!)

سمعت ذلك، وضحكت.. لا شعوريًا.. والله !

وسواسٌ مزززعج !

10/07/2008

(١)

 

-زينة؟

-هممم

-أقول لك شي

-تفضلي

-أنت تتضايقين مني صح؟

-لا والله .. أبدا

-إلا

-لو متضايقة منك، أقول لك

-لا .. أنت متضايقة مني ومستحية تقولين

-ليش فكرت كذا طيب؟

-إحساس !

-أجل حدسك خايب .

-أففف.. متى بتعترفين إني مضايقتك؟

-إذا ضايقتيني !

-طيب .. إذا تشجعت على الإجابة .. ارسلي لي مسج .. باي

-باي

 

(٢)

 

-ألو

-هلا زينة

-أهلا .. مين؟

-ما عرفتيني؟

-لا والله ما عرفتك..

-طيب باي

-ألـ…

طوط طوط طوط

رسالة جديدة :

[ من: ملاك ...

جرحتيني يا زينة .. من أمس وأنا أفكر كيف نسيت صوتي وما عدت تميزينه زي زمان .. آه يا ليت زمان يرجع ]

 

(٣)

 

-ألو

-هلا زينة

-هلا ملاك.. كيفك؟

-بخير .. وأنت؟

-الحمد لله

-…

-امم كيف الجامعة؟

-قصدك الكلية

-أها كلية .. هههه ذبحتني الجامعة

-كويسة ماشي الحال.. مع إن تخصصي كبداية صعب

-أها .. أنت فيزياء صح؟

-…

-ألو؟

-فيزياء؟

-ما أدري .. يمكن.. أذكر قلت لي شي ثاني بس ناسية

-لا مو فيزياء

-طيب إيش؟

-حاولي تتذكرين

-اممم كيمياء؟

-آاااء زينة .. أختي تبغى التليفون.. باي

-باي

 

رسالة جديدة

[ من: ملاك

تخصصي رياضيات .. وأنت ناسية .. وأنا متذكرة إنك قانون .. شفتي إني أوفى منك ] !

 

(٤)

 

-زينة خلينا نطلع ملاهي الروضة؟

-لا لا ما أطلع كذا أماكن قديمة متهالكة

-طيب حديقة الروضة؟

-لا ما أقدر .. مليانة أولاد

-وين تقدرين؟

-أي سوق أو مقهى أو مكان هادي

-لا لا ما أقدر.. أهلي ما يخلوني

-انت اختاري أي مكان .. أهم شي هادي ومو زحمة

-بيتنا !!!

-لا ما أقدر .

-ليش؟

-أستحي .

-أنت ما تثقين فيني !!!

-لاااا مو كذا .. بس مو متعودة أدخل بيوت ناس لوحدي بدون أمي .. والله جد أستحي و..

-خلاص خلاص مو لازم تشوفيني … باي

-!!!

 

(٥)

 

-ألو

-أنا ملاك

-أهلا أهلا .. كيفك؟

-بخير .. وأنت؟

-طيبة .. اممم ملوكة دقيقة وأرجع .. أمي تناديني

 

(بعد ١٠ دقائق)

-ألو؟

-…

 

رسالة جديدة

[ من: ملاك

زينة .. طحتي من عيني !!! ]