واجب آخر-رجلٌ ضائع !

03/08/2008

في المرأة / في الرجل  :

-نظرتك إليها / إليه؟
هو أماني، ودرعي الواقي من الصعوبات .

-ماذا تعني لك/ ماذا يعني لكِ ؟
الأب الحنون، والزوج المخلص، والأخ المعين .

– إحساسك نحوها/ نحوه؟
كعادتي.. إن أحسست بشيء، أبوح بلا مشاكل تُذكر 🙂
إن حصل ذلك، فخيراً إن شاء الله، أما الآن فأبي هو رجلي .

-ماذا يستهويك فيها/ فيه؟
قوته، حمايته، رقته، تفهمه .

– ماذا تريد منها / ماذا تريدين منه؟
أن أشعر معه بالأمان، وأن نعيش في هدوء وسلام .

-معالم الجمال فيها / فيه؟
قلبه يهمّني أولاً، لا يهمني ظاهره، لسانه قشيب .

– دورها / دوره في المجتمع؟
المربي الكفء، والزوج المخلص، والمتأمل في أحوال أمته .

-كلمة إليها / إليه؟
لا تصرخ !

– أجمل ما قيل فيها ( للمرأة فقط )؟
:$

الجمال :

– نظرتك له؟
دائماً ما أقول، المراهقات فقط من يتمنين رجلاً وسيماً، لا يهمني أن يكون رجلي جميلاً جداً، لكني لا أريده قبيحاً :$ جميلاً بهدوء .

– ماذا يعني لك؟
إممم أظن أن الجمال ليس معياراً لجاذبية الرجل .

– إحساسك به؟
يشعرني الجميل بأنه.. مغرور 🙂

-معالمه؟
الهدوء ثم الهدوء ثم الهدوء .

– تجسيده؟
في الابتسامة .

– كيف تفهمه؟
تفهّم رجلي وحنانه، أكثر ما يجعله جميلاً في عيني .

– أجمل ما قيل فيه؟
ازرع جميلاً ولو في غير موضعه .. فلا يضيع جميل أينما زرعا !
ألم أقل أن الجمال الجسدي لا يهمني 🙂

الحب :

– نظرتك له؟
أحلى شي 🙂
لولا الشعور، الناس كانوا كالدمى . (إيليا أبو ماضي) .

– ماذا يعني لك؟
مدخل للسعادة .

– إحساسك به؟
دائماً أحس بالحب، أحب أمي وأبي وإخوتي وصديقاتي وأحبكم .

– معالمه؟

الحب نطاق واسع، نظلمه إن حصرناه .
– تجسيده؟
بالبوح به، لا لكتمان المشاعر .

– كيف تفهمه؟
لن أفهم الحب إلا بالكلمات، أقدّس إظهار المشاعر الجميلة، فنحن لا نتوانى عن إظهار الحقد والكره أوليس الحب أولى؟


– أجمل ما قيل فيه؟

قصيدة لـرياض الصالح الحسين، يقول فيها :
الحب ليس غرفة للإيجار
نتركها ببساطة و نرحل

مخلفين الصور القديمة و الغبار
و أعقاب السجائر

الحب ليس أغنية جميلة
نتعلمها بغتة، و ننساها بغتة

كما ننسى، عندما نكبر،
الطفولة و اللعب و حليب الأمهات

الحب ليس حبة أسبرين
نتناولها عندما نشعر بالصداع

وليس نكتة خفيفة
نتداولها في أوقات الضجر

الحب ليس وردة للزينة
و لا كأسًا مكسورة لسلّة المهملات

الحب ..
شهادة ولادة دائمة
نحملها برأس مرفوع
لـ ..
نخترق شارع المذبحة !

شكراً الهنوف لأنك مررتِ لي واجباً لطيفاً 🙂

أمرره إلى : الساحرة الصغيرة، ابتسم .

Advertisements

أمــان ٍ

02/08/2008

مُرر إليّ هذا الواجب الرقيق، من مدونة ابتسم، أرجو أنني حللته بإتقان 🙂


الشروط :
في مدونتك أكتب الشروط ، وعشرة آمال تتمناها في حياتك.. تمّ !
إختر 5 أشخاص آخرين ليقوموا بحل هذا الواجب وضع رابط مدوناتهم أيضاً.  .. ممكن أعتزر :$ الواجب قديم .
أخبر الأشخاص الــ 5 بأنهم أختيروا لحل هذا الواجب.  .. إي هيِّن 🙂

أمنياتي العشر :

1- أن أكون مثالية، وبلا عيوب، وبلا مزاجية، باختصار.. أن أتخلص من جميع عيوبي، لأثق بنفسي أكثر .
2- أن أنجبَ فتاة أسميها باسم أمي، أتصور وجه أمي حين ذاك، كم ستكون سعيدة 🙂 .
3- أن أصبح أقوى وأجسر أكثر مما أنا عليه الآن .
4- أن أمتلك مكتبةً شاااهقة، قرأت كل ما تحويه .
5- أن يرتفع سعر دموعي، أو تخسر في الأسهم.. المهم أريد أن تكون دموعي صعبة التكوّن !
6- حياةُ عطاء، وخاتمة حسنة، وقبر مضيء، وبيت في الجنة .
7- أن أخترع (مشخلاً) عملاقاً مخصصاً للبشر، حتى أصفّي حياتي من أولئك الحمقاوات، وأحتفظ بمن أريد .
8- أن أرى أخي الوحيد، وقد أصبح رجلاً جاداً ومسؤولاً 😦 .
9- لا عداء، لا حسد، لا حقد، لا عصبية قبلية 😦 😦 .
10- أن يطيل الله في عمر أحبائي .

بقى لي واجب واحد، في طور الحل إن شاالله، ونخلص 🙂

هذه التي.. “موتتني ضحك” :)

25/07/2008

الجحّة لمن لا يعرفها هي فاكهة البطيخ .

.

نطالب بوجود ترجمان قصيمي-عربيّ ،

اللهم صلِّ وسِّلم على محمَّد .

24/07/2008

مُرّر إلي بواسطة / نص تفاحة (التي أخطئ دائماً في نطق اسمها فأقول “نصف تفاحة”) .

ذكرني هذا الواجب بنقاش دار بيني وبين إحدى قريباتي، حين سألتها عن كيفية نصرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ضد من آذوا سيرته الطاهرة من شرذمة دنيماركية، فأجابتني وفوجئت بردّها، بأن “السكوت” أفضل، لأن الله تكفّل بحفظ نبيه وهو ميّت كما تكفل بذلك -جل علاه- به بعد موته -عليه الصلوات والسلامات- !

لم يعجبني ردّها، لكني.. اقتنعت به لفترة طويلة من عُمري .. إلى أن هاوشتني” أمي بأن أفكاري غريبة وأن لديَّ مُيول (علمانـ…) خطيرة 🙂 فانتبهت على حالي .

بسم الله .

ما شعوركِ تجاه حملة الدنيمارك الصحفية تجاه النبي صلى الله عليه وسلم؟

متحسّرة على حالٍ وصلناه، إلى أي مدى ارتقى مؤشر جبننا ! .. متأكدون أن جبننا هو الذي جسرهم على شتم أغلى أحبابنا -اللهم صل وسلم عليه- .

أشعر باختصار.. بالحزن، وبالشفقة علينا (!)، وبالغبطة لمن فاته -من أخواننا المسلمين- رؤية حالنا الخامد الآن .

رسالة توجهينها للصحف في بلاد الإسلام، عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم .

للصحف / الله يخليكم.. أريحونا من الكلمات الفارغة والنصرة الكاذبة التي تدّعون !
الصحف حكي في حكي ، ولم نر شيئاً !

ممَ استفدنا؟ من المنشورات التي توزّع في المدارس ودور تحفيظ القرآن والجمعيات الخيرية .. التي لن أنس أهمّها (الندوة العالمية للشباب الإسلامي-الفرع النسائي)، درر الندوة قدّمن الكثير في سبيل نصرته -صلى الله عليه وسلم- ولا زلن على الوعد، بينما الصحف تكاد لا تذكره إلا في الشهر حسنة (حتى لا أُتهم بالمبالغة!) .

ما الذي ستفعلينه تفاعلاً مع محاولة إهانة حبيبك عليه الصلاة والسلام؟

اللهم صلّ وسلم عليه، أن نوقفهم عن حدّ عدم الاستهزاء بحبيبنا، أعتقد أنه أمرٌ ليس بالصعوبة تلك، فهناك المقاطعة الاقتصادية التي لا أظن أن أوروبا تستطيع احتمالها ! لكن الصعب هو إقناعهم بمدى أهمية أمر رسولنا بالنسبة لنا .

التمسّك بسنته ثم التمسّك بسنته ثم التمسّك بسنته .

أما ما سأفعله -أو ربما فعلته- .. فأنا لا أقدر إلا على بعض التعريف بسيرته صلى الله عليه وسلم بين أفراد مجتمعي الصغير، والمشاركة في أعمال الجمعيات الخيرية التي تعنى نصرته -صلى الله عليه وسلم- .

أخيراً .. (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) سورة الفتح .

أشكر من “اخترع” هذا الواجب اللطيف، وأشكر من مرّرته إليّ تمريرةً ألطف شي بالعالم .

وأمرره أنا بدوري إلى كل.. مسلم غيور .

رقية الهويريني-مطاردة من فتاة لشاب !

08/07/2008

لعلها من المفارقات الغريبة أن يقوم شاب بإبلاغ هيئة الأمر بالمعروف عن تعرُّضه للتهديد والابتزاز من قِبَل فتاة !! بعد أن رفض محاولاتها لإقامة علاقة معها، عندما حصلت على رقم جواله إثر قيامه بنقلها وأمها بسيارته الخاصة أثناء وجودهما بإحدى الطرقات في الدمام، وعثرت على رقم الجوال من خلال أوراق رسمية كانت في المقعد الخلفي في السيارة.

وقد فوجئ الشاب المتزوج باتصال الفتاة التي أغرقته بالمديح وعبارات الإعجاب، وطلبت منه الخروج معها إلى أحد الأسواق! ووجد الشاب نفسه ينساق معها في مكالمات هاتفية ورسائل غرامية عبر الوسائط المتعددة والرسائل النصية! وحين خشي من انكشاف أمره أمام زوجته طلب من الفتاة قطع العلاقة بعد إرسالها له مقاطع وصوراً خاصة بها. والعجيب أن الفتاة لم تكتف برفض قطع العلاقة وإنما هددته باللجوء إلى الجهات الأمنية وفضح أمره أمام زوجته، فبادر الشاب للجوء إلى الهيئة التي استدعت الفتاة وأخذت عليها تعهداً بترك الشاب وشأنه.

ومن المدهش حقاً حصول تلك الأحداث في هذه الواقعة، وكنت قد كتبت سابقا في (منشودي) عن تعرض شاب لفتاة ولجوئها لرجال هيئة الأمر بالمعروف الذين بادروا بمساعدتها وإنقاذها من براثنه بعد أن هددها بنشر صورها الخاصة. وأذكر حينها أني حذرت الفتيات من استغفالهن أو إغرائهن أو استدراجهن من قبل زمرة من الشباب المستهتر والوقوع فريسة لهن، ومن ثم السقوط بالهاوية، وبالتالي اللجوء للجهات المختصة لطلب الإنقاذ. وقد حَملتُ على الشباب كثيرا لدرجة أن صورتهم بالذئاب البشرية وحمَّلتهم مسؤولية مغبة التعرض للبنات والسيدات الغافلات.

وحقاً يصعب عليَّ أن أتراجع عما كتبته وما حذرت منه وما دعوت له، ولكنني أجد نفسي في أشد لحظات الدهشة والعجب والاستغراب!!

وإن كان الأمر كما ذُكر (شكوى شاب من مضايقة فتاة) فهو بلا شك انتكاس خُلقي، وانقلاب سلوكي، ونذير حرب أخلاقية. وهو أمر يستحق الدراسة الاجتماعية العميقة والتقصي الدقيق وسبر أغوار المشكلة لمعرفة الأسباب الداعية لمثل هذا التصرف المزري!!

وإن كان علاج الأمر من لدن الهيئة انحصر بأخذ تعهد على الفتاة وتركها وشأنها دون إبلاغ أسرتها فهذا دون المطلوب، حيث لا بد أن تعاقب على تصرفاتها الرعناء، كما لا يعفى الشاب من انسياقه وراء هذه الفتاة! وكان ينبغي ردها عند أول مكالمة بما يليق بشهامته وما تمليه عليه أخلاقه، فلولا تهديدها بكشف ستره بإبلاغ زوجته لاستمر في غيه فهو خائف على نفسه ولم يخشَ مغبة تصرفاته ونتائجها الاجتماعية. وكان يجدر بالهيئة معاقبة الطرفين حفاظاً على سياج المجتمع وأمنه .

المصدر :

صحيفة الجزيرة

أنا مندهشة ! آراؤكم؟

واجبٌ آخر !

08/07/2008

بما أن القانون مدوّخني 🙂 .. لابد من مراجعة قوانين الواجب مع نفسي :

أولاً: اذكر اسم من طلب منك حلّ هذا الواجب :

الأخ / مكتوم .. مع الشكر 🙂

ثانياً: اترك تعليقاً في مدونة من حوّلت الواجب إليهم :

طيب إن شاالله .

ثالثاً: اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب :

حسناً حسناً .. جاري التطبيق .

رابعاً: تحدث عن 6 أسرار لا يكتشفها من يقابلك لأول مرة :

بسم الله .

0- لا أفقه من فنّ المجاملات شيئاً، لا أتقن الضحك على الأشياء السخيفة، وأكتفي بالابتسام، لذلك كثيراً ما أُتهم بالكآبة 😦 .

1- أشكو شيئاً يشبه (فوبيا الحُقَن) .. أصرخ عند رؤية حقنة .. وأبكي بشدة بشدة ! .. آخر ذكرياتي مع الحُقن .. قالت لي الممرضة : “لازم فيه غيّر عمر انتي ! ما فيه 19 .. انتي عمرك 2 سنة” !

2- عصبية جداً وحقودة .. ولا أنسى أدنى أدنى الإساءات، خاصة (صغائر) الطفولة 🙂 حتى أنني منذ سنتين وإلى هذه اللحظة .. أبحث عن رقم هاتف معلمة أساءت إليّ وأنا في الصف الرابع الابتدائي 🙂 .. وما زال البحث جارياً !

3- خوافة، وموسوسة، ومتوهمة من الدرجة الأولى !

أشعر بالألم بمجرد دخولي للمستشفى ولو كانت لزيارة مريض .

وكثيراً ما أصدق أن السائق ينوي اختطافي، فأرتجف وأبكي وحالتي حااالة 🙂 .

4- كثيرة التعبير عن مشاعري .. “كم أحبك” ، “وحشتيني” .. كثيراً كثيراً ما أقولها 🙂 ولا أنتظر لها رداً في المقابل .. مما يسبب الإحراج للبعض .. لكن .. هذه هي أنا 🙂

5- أحب الأطفال كثيراً ، وأشعر أني قريبة منهم، لذلك .. “أتهزأ” في الاجتماعات العائلية من أمي كثيراً حينما أنسى نفسي مع اللعب مع الأطفال 🙂 .

6- لا أتقن فتح قوارير المياه ولا علب الزبادي ولا علب القشطة ولاااا شيء، لدرجة الإحراج أحياناً .

وووه ، انتهينا 🙂

أمرره لـ :

لا شيء

ظمأ القلب

واجب الموزاييك :)

01/07/2008

السلام عليكم .

مررت لي الجميلة (نصّ تفاحة) واجب “يعصّب” ، والمشكلة إني صبّحت عليه !

حتى فطور ما أفطرت، تحقيقاً لمبدأ الإخلاص في العمل 🙂

الأسئلة هي:

  1. What’s your name?
  2. Your favourite food?
  3. Your High School?
  4. Your favourite colour?
  5. Your celebrity crush?
  6. Your favourite drink?
  7. Dream Vacation?
  8. Favourite dessert?
  9. Your dream job?
  10. The thing you like best in this world?
  11. A word that describes you?
  12. Your Nick name?

(تمردت على بعض القواعد هنا، أهمها أنني لن أمرر الواجب لأحد 🙂 ) .

أعرف إن الشغل غير متقن، أرجو المعذرة .

تحديث :

زاد المعاد .. شكراً جزيلاً على لطفك، أحبَّكِ الله .

أذكى طفل في العالم !

28/06/2008

ما شاء الله ، تبارك الربّ !

أدهشني !

 

أعجبني طموحه أكثر من أي شيء آخر، إمّا عالم حساب أو عالم في الكمبيوتر !

وتذكرت توّاً .. حين جمعت أطفال خالاتي ، وابتدأت بسؤالهم عن : “إيش تبغى تصير إذا كبرت؟

          يزيد (10سنوات) : عسكري في الكلية الحربية !

           معاذ (4سنوات) : ما لث دخل !

          إياد (4سنوات) : عسكري وسريع !

          رند أختي (6سنوات) : مدرّسة فنية !

          أصيل (6سنوات) وكان أكثرهم حماساً للإجابة : حرامييي !!

 

صـورة

27/06/2008

حين أبحث عنك .. فلا أجدك بينهم .. أختنق !

تمتماتهم ، سخرياتهم ، حسراتهم على حالي ، تثيرني !

أحدق في قسوة ملامحهم ، ولا ألقاك

لم لست بينهم؟

 

أتخبط بين جدران أروقة الحياة .. أصطدم بعلو مناكبهم الصلبة .. كما أفئدتهم .. أتألم .. أترنح .. ثم أهوي جزعة .. لا أقوى حتى على البكاء

اعتدت أن أطبق جفني .. ثم أضم صورتك إلى صدري .. أنتزعها حين ألمح شبح أحدهم .. أسائله عنك بتلهف .. فيهز رأسه الفارغ يمنة فيسرة ويسرة فيمنة .. أدرك قصده بجهد .. بالرغم من أني ألفت أشباه رد الفعل هذا منذ سنين .

أطرق بأسى .. ألم شتات عباءتي السوداء كما هو زماني .. وأمضي .. أصرخ باسمك .. فلا تجيب ببيت شعر كما عهدتك .. لا أريد شعراً !

أريد شطراً .. أو شبه جملة .. بل حرفاً واحداً .. يسكن اهتزازات روحي المنهكة ..

أتأمل الصورة بألم .. أقبّلها .. وأرتعد بشدة .. ثم ألج بكاءاتي .. غارقة في خضم لوثات دمعي ..

يشنقني صوت أحدهم : مااات! مات! أجننت؟

أنظر إليه بشفقة ، أزم شفتيّ المرتابتين ، أمحو خطوطاً سوداءَ نحتتها الدموع .. أشد عباءتي .. وأنتصب بشيخوخة .. أسمع صورتك الجميلة خفق قلبي .. وأسير نائيةً عن ذاك الصارخ .. لعلي أجد صورتك الحيّة في ذاكرة أخرى !

لوحة . .

27/06/2008

هناء .. شكراً على اللوحة الجميلة، كما (فنّـانةًً) أبدعتها .